أعراض مرض التوحد وأسبابه

أعراض مرض التوحد وأسبابه
بواسطة : أمانى فخرالدين + -


 

مرض التوحد

أعراض مرض التوحد ظل مجهولا وغامضا لسنوات عديدة عن الكثير من البشر حتى المختصين انفسهم بسبب وجود لبس بين أعراض مرض التوحد وأعراض أمراض أخرى مثل الفصام ، وتتضح معالم التوحد خلال الثلاث سنوات الأولى من عمر الطفل وتظهر عليهم الأعراض التالية التي تميز الطفل التوحدي عن غيره من الأطفال الأسوياء

 

 

أعراض مرض التوحد

  • لا يشعر بالرغبة في وجود امه ولا الحاجة إليها.
  • لا يهتم بمن يقوم بحملة وان كان شديد القرابة له.
  • لا يبتسم إلا قليلا ومطالبه قليله جدا.
  • ينطق بكلمات غير مفهومة.
  • لا يهتم بأي لعبة توضع أمامه، ولكنه من الممكن أن يتمسك بلعبه واحدة ولا يريد تغييرها.
  • عدم القدرة على الانتباه والعجز عن التمييز بين أصوات الأخريين المحيطين به.
  • لديه اضطراب في التواصل البصري مع الأخريين.
  • العجز عن تقليد الأخريين.
  • العجز عن المشاركة في اللعب الجماعي.
  • يعاني الطفل التوحدي من صعوبات في تقدير الزمن.
  • يحدث أفعال وسلوكيات بشكل متكرر مثل رفرفه اليدين ، ضرب الرأس ، الضغط على الأسنان ، إصدار أصوات غير مفهومة، تلامس أشياء معينه.
  • يتعلق بأشياء معينه تعلق شديد حتى لو كانت أشياء تافهه بالنسبة للأخريين مثل قطعه من السلك أو زجاجة بلاستيك أو قطعة خشب.
  • يقوم بحركات جسدية غريبه بشكل متكرر.
  • إذا ذهب لمكان ما عليه اتباع نفس الطريق للوصول للمكان مره اخرى.
  • الضحك بدون سبب ، او البكاء والغضب الشديد بدون سبب.

 

 

أسباب مرض التوحد

ما زالت أسباب التوحد غامضة ولكن دلت بعض الدراسات لوجود أسباب منها-

 

 

أسباب وراثية
تحدث بين التوائم المتماثلة بنسبة كبيرة قد تصل لـ 90 % ، بينما قد يحدث في التوائم الغير متماثلة بنسبة تصل إلى 5% ، كما أن التاريخ المرضي بوجود طفل مصاب بالتوحد فى العائلة يؤدى إلى احتماليه وجود طفل آخر مصاب بمرض التوحد بنسبة تصل إلى 7% .

 

 

أسباب طبيه
ارتفاع في نسبه مادة الثيميروسال والسيروتونين حيث أن تغيير مستوياته يؤثر على عمل المخ والنوم والوظائف الحركية بالجسم ودرجة حرارته.

 

 

أسباب عضوية
صغر المحيط الدائري للرأس عند الميلاد على عكس الأطفال العاديين ، وجود تلف في اللوزة الموجودة بالمخ.

تغير سلوك التوحد

تنوعت طرق العلاج بهدف تقليل سلوكهم الغير طبيعي وتحسين مهاراتهم في الاتصال والتواصل ، كما انه يمكن معالجة الخلل العصبي بطرق سلوكية ، كما يمكن معالجته نفسيا ولكنها لا تعتبر معالجة دوائية نهائية.

155

رأيك يهمنا

اترك التعليك لتشجيع الكتاب على كتابه كل جديد وحصري اترك تعليقك الان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *