أفضل معاملة بين الأب والابن ومنافعها

أفضل معاملة بين الأب والابن ومنافعها
بواسطة : محمد رستم + -


 

معاملة الاب للأبن

مما لا شك فيه أن حياتنا مليئة بكل انواع الهموم والمشاكل وهممونا كثيرة ومشاكلنا اكثر واغلبيتها تكون مشاكل إجتماعية  وجميعنا يلجأ إلى وسيلة ما لكى يجد بها حل أو نصيحة سواء وسيلة سمعية أو بصرية كالتليفزيون أو الإنترنت مثلاُ ونلاحظ جميعاً اننا نقع جميعاً فى مشكلة واحدة عند محاولة نقاش تلك المشاكل, نقع جميعاً فى فخ محاولة التباهى بكتابة حلول بطريقة علمية منسقة منظمة.

 

ونستخدم مصطلحات كبيرة غليظة ولا نتطرق لأصل المشكلة من ضمن واهم المشاكل الحياتية والمجتمعية فى هذا الزمان هى الصراع الدائم بين الأب والأبن فى جميع تناولهم لكل اساليب الحياة الأب يرى نفسه دائماُ على صواب ولابد ان يقوم الإبن بتنفذ جميع الاوامر الموجهة له بدون المناقشة ويعتبر هذا الخطاء الكبير بين الأب والأبن ولهذا لابد أن تكون هناك تفاهم وصداقة بين الأب و الأبن لان بكل سهولة بيسر.

 

لابد أن تكون المعامله بين الطرفين أحترام وليس خوفاً سوا خوفاً من العقاب أو خوفا من الصورة التى يراها الطفل فى صورة والده وهذا ما يجعل الطفل أو الأبن أن يتجة الى جهات أخري ومن أسهل هذه الجهات هي جهة الأصدقاء ولكن فى أغلب الاحيان هذه الأصدقاء لا تكن سوية ولكن فى الأغلب تكون أصدقاء سوء لأن هنا الشاب أو الأبن يريد أن يثبت لنفسه أنة أقوي من أنه طفل أو ضعيف ولابدأن يثبت لنفسة العكس و هذا ما يوأثر على المراحل التاليه فى حياتة.

طرق التعامل الصحيحة

تعتبر هذه الكلمات ليس هجوماً على الأب ولكن أظهار بعض النقاط والسلبيات الحقيقية الموجوده بالفعل فى محتمعنا اذا قمنا بتصحيح والتقرب من حلها لمنع مشاكل كثيرة مجتمعية تحدث الآن فى المجتمع ولكننا للاسف نحللها بطريقة خاطئة ونعالجها ايضاً بطريقة خاطئة الشاب فى مراحل تكوينه وتكوين شخصيته يكون محتاج إلى ظهر قوى وسند صلب المتمثل فى صورة الأب يفهم ويدرك أنه لا يعامل صغيره برد فعل الصغير.

 

نجد أن الأب لا يدرك أن كل شئ سيعلمة إلى صغيره سيفاجأ انه اصبح رد فعل منه. لهذا رسالتى هذه موجهة إلى كل أب يجب أن يدرك ويفهم ان يركز جيداً فى اساليب تربية صغيره ليجده فى النهاية الإبن الذى يتمناه الإبن فى مراحل عمرية صغيرة يحتاج ان يجد صديق له اكبر سناً فكن أنت والده و صديقة و كل شئ لة بحيث تكون له ملجأ حين يحتاج اليك ولا  يلجأ الى أصدقاء اللضين فى كثير من الأحيان تكون أصدقاء سوء ولكنك ستكون دائما مطمئناً لة وستقدم له النصيحة من صديق أحتراماً لك وليس خوفاً من عقابك.

كن لابنك صديق حميم

كن له صديق يشاركة كل حالاته وماذا فعل فى احداثة اليومية وتناقشة بعقلية الشباب وليس عقلبة الرشد, تقوم بمناقشتة بعقلية صغيرة والموضوع ليس صعباً لأنك كانت فى نفس المرحلة من قبل ذلك وتعى جميع الأفكار التى يمكن ان تدور فى افكار الشاب وطريقة تفكيره , عندما يشعر الأبن بهذه الصداقة الحقيقة من والدة يشعر بفرحة عارمة.

 

ويعلم انه لا يمكن ان يخطو خطوة واحدة إلا وكان الأب شريك فى تلك الخطوة فيجد الأب فى النهاية أن صغيره يكبر وتكبر صداقته به ولا يمكن ان نجد اى نوع من انواع الفجوات الزمنية بينهم. فى نهاية مقالى هذا احب ان اقول أن الصداقة الأبوية تبدأ من الأب وليس الإبن , الأب عليه مسؤولية كبيرة وهى رعاية الأسرة والصرف عليها ولكن عليه مسؤلية اكبر فى كيفية تكوين صداقة ابوية بينه وبين أولاده خصوصاً الذكور منهم لأننا جميعاً نرى الآن فى هذا الزمان ان العلاقة بين الأب والإبن علاقة ثانوية منغرس بها فجوات زمنية كل منهم يغنى وحده والأمر بسيط جداً اذا جعلناه اسلوب حياة من البداية والصغير لسة صغير.

163

رأيك يهمنا

اترك التعليك لتشجيع الكتاب على كتابه كل جديد وحصري اترك تعليقك الان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *