الحوت الأزرق والوقاية من الالعاب

بواسطة : محمد يوسف + -
الحوت الأزرق والوقاية من الالعاب

الألعاب الالكترونية

لا سيما أن الالعاب الالكترونية يوجد بها الكثير من المتعة للشباب وبها الكثير من الأثارة والدخول فى عالم اقتراضياً الى أن يتم التحكم بالكامل فى عقول الشباب ولكل لعبة قوانين و هدف لابد أن يتم تحقيقة من المستخدم حتي تستطيع أن تقوم بالدخول الى المستويات اللعبة و من جهة أخري أو نظره أخري هناك أيضا هدف لمالكي هذه الالعاب أما السيطرة على عقل اللاعب. ليقوم بالدفع ليحسن مهاراتة داخل اللعبة أو أن يوم المالك بالتحكم فى اللاعب بأي طريقة و هذا يتم عن أعداد نفسي أولاً ومن ثم الضغط على اللاعب بالدخول فى عمليات شراء أو غيره من تحقيق أهداف اللعبه و الفوز و الصعود الى مستويات أعلي و هذا ما حدث فى اللعبة القاتلة أو لعبة الأنتحار كما يطلق عليها لعبة الحوت الأرزق فهي تتحكم كلياً فى اللاعب حتي الى المستوي الاخير وهو الانتحار.

لعبة الحوت الازرق

الحوت الأزرق هي أحد الألعاب الإلكترونية تتمثل في 50 مرحلة استهدفت المراهقين مما أدي إلي انتحار عدد كبير منهم و يتم ذلك عن طريق مجموعة من الطلبات التي تبدو أنها طبيعية في بداية اللعبة في هذه اللعبة يجب أولا الموافقة علي شروط التثبيت و من هذه الشروط استخدام محتويات الهاتف و الكاميرا و حسابات مواقع التواصل الاجتماعي.

مراحل الحوت الازرق

و غيرها و الذي يجعل جميع تفاصيل حياتك و بياناتك الشخصية مكشوفة تماما فيتم استخدام ذلك بالتهديد بالقتل أو الفضيحة في حالة الانسحاب بدأت اللعبة 2013 و مخترعها هو الروسي “فيليب بوديكين” المحكوم عليه بالسجن بسبب اتهامه في انتحار أكثر من مراهق علي أثر هذه اللعبة و تبدأ المراحل الأولي بطلب اللاعب سماع موسيقي معينة. و بعدها تكون فترات ابتعاد عن الحديث مع اي شخص ثم تبدأ التحديات بالصعوبة بداية من رسم علامة الحوت بآلة حادة علي ذراع اللاعب ثم يطلب من اللاعب تصوير منزله من الداخل ومعرفة العديد من المعلومات عن الأسرة وذلك لتهديد اللاعب فيما بعد باستغلال هذه للمعلومات في فضحه و تتوالي الطلبات حتي الانتحار .

الانتحار من الحوت الازرق

و إن لم تنفذ يتم تهديدك عن طريق معلومات عنك التي تم تجميعها باختراق الجهاز و تسببت اللعبة في موت العديد من المراهقين بالدول العربية بداية من الجزائر و التي كانت بها أعلي معدلات الانتحار في الوطن العربي و ذلك للفجوة الكبيرة بين الأبناء و أبويهم و في مصر أدت إلي وفاة ابن أحد أعضاء مجلس الشعب مما جعل اللعبة محط أنظار و متابعة تطوارتها علي مواقع السوشيال ميديا. وعلي الرغم من إزالة تطبيق الحوت الأزرق من المتاجر الإلكترونية إلي أنه ظهرت نسخ لتطبيقات غير أصلية علي هذه المتاجر والمواقع ظهور هذه اللعبة أدي إلي حظر العديد من الأهالي و فزعهم مما تنقله وسائل الإعلام التلفزيونية ، إلي أن ذلك ينبه عن خطورة ابتعاد الأهالي عن أبنائهم و تركهم مع التلفونات المحمولة لعدة ساعات إلي أين ستذهب بنا التكنولوجيا و هل نستسلم لها ؟

الوقاية من الحوت الازرق والالعاب

لا سيما أن الأسرة لها عامل أساسي في اللجواء للشباب فى الدخول فى مثل هذه الالعاب لانه لا يوجد رقابة كاملة عليهم ولا يوجد أي توعية من الأسرة لمنع حدوث هذه الجرائم مع شبابهم وهذا لنستطيع أن نحكم مثل هذه المشاكل يجب علينا النظر الى هذه الخطوات حتي لا يقع أطفالهم فريسة لمثل هذه الالعاب.

  • يجب على الأب أو الأم المتابعة الكاملة لجميع التصرفات لابنائهم .
  • اذا وجد أي تصفرات غريبة أو مريبة يجب النتدخل فوراً لمعرفة الأسباب.
  • يجب على الأب التدخل من الأبن كل صديق مقرب لقتديم النصائح في مثل هذه الأمور.
  • يجب علينا أن نكون على أطلاع دائم بكل ما يقوم به الشاب فى هاتفة المحمول أو جهاز الكمبيوتر الخاص به و هذا ليس تدخل أبوي ولكن من الافل أن يتم عن طريق الصداقة أو لتقديم المساعدة.
  • يجب علينا أن نكون ملمين بكل الخطوات التى يقوم بها الشاب ولا نغفل عن أي تحرك له سواء على الأنترنت أو فى حياتة العامة.
  • لا يجب التدخل فى حياة الشباب كا مصلح لانه سيقوم بهذه الخطوات بعيد عنك فمن الافضل أن تكون المتابعة كا صديق بتفكير الشاب نفسة وليس تفكير المسئولين.
166

اترك تعليقا

اترك التعليك لتشجيع الكتاب على كتابه كل جديد وحصري اترك تعليقك الان