بواسطة : Dont + -
السعادة الزوجية فى البيت

السعادة الزوجية فى البيت

السعادة الزوجية فى البيت

ليست السعادة الزوجيه بالامر الصعب كما يظن البعض وخاصة في الاونه الاخيرة مقارنة بارتفاع نسبة الطلاق بين الازواج.. ان بداية نجاح العلاقة الزوجية ترجع الي اتخاذ قرار بين العقل والقلب معا. ليس قرار قلب فقط او عقل فقط لاكمال العلاقة. قد حثت الأديان السماوية علي احترام كل من الزوج والزوجه ووضعت اسس اذا سرنا علي نهجها نجحت اي علاقه. يكمن السعادة في التفاهم والمشاركة والاحترام والتزام كل طرف بواجباته واعطاء الطرف الآخر كل حقوقه. تبادل المشاعر النبيلة ومراعاة دور كل طرف وعدم التقليل من شأنه له دور فعال في السعاده الزوجيه. السعادة الزوجية تنعكس علي شخصيه كل طرف في تعامله في وظيفته وعلاقته بالآخرين اذا توفرت السعادة كان الرجل ناجح في عمله خارجيا واب وزوج داخليا

السعادة بالنسبة للزوجه

 

تكمن السعادة بالنسبة للزوجه في اهتمام الزوج بها ومعاونتها في اعباء الحياة الداخلية. الزوجه تريد الكلمه الرقيقه والإحساس المعبر والصدق في التعامل الاخلاص في القرارات .الزوج يريد اهتمام وحنان وخوف ودفع للامام.. الحياة أصبحت صعبه لان الانانيه سادت في التعامل بين الازواج كل منهم ينظر الي متطلباته وينكر حقوق الطرف الآخر ..المتضرر الاساسي في فشل اي علاقه زوجيه هم الأبناء مما يترتب عليهم الفشل والتعقيد والانحراف في بعض العلاقات.. فلذلك يجب ان نتحري كل السبل لانجاح وتحقيق منظومة السعاده الزوجيه بكل اشكالها ولابد ان نقتنع انها علاقه مشاركه متكامله واتباع منهج الاديان القويم ما من علاقه نجحت الا باتباع الدين يأمرنا الله عز وجل في كتابه بغض البصر لماذا لان اساس الامان لكل من الرجل والمرأه (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ) ازكي المقصود بها الصح والافضل الزوج الحافظ علي بصره ابتغاء مرضات الله يغنيه الله من فضله.. اوصانا الرسول بالنساء وقال استوصوا بالنساء خيراً.. المرأة هي كيان حي وفعال فأن اسعدتها اسعدتك وان اهملتها اهملتك والعكس الرجل في منظومه الزواج كطفل صغير مدلل يتمني تحقيق رغباته والمرأه الذكيه هي اللي تفهم رغباته دون ان يطلبها.. ياساده ان الزواج بالسهل الممتنع ليس صعب كما يظن البعض ويستسهل فكره الانفصال والبحث عن السعاده مع شريك اخر بالعكس السعاده ان لم توجدها في مكان لن تستطيع ان توجدها في مكان اخر

58

اترك تعليقا

اترك التعليك لتشجيع الكتاب على كتابه كل جديد وحصري اترك تعليقك الان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *