العُنف ضد المرأة ومنع الدين بأهانة المراة

العُنف ضد المرأة ومنع الدين بأهانة المراة
بواسطة : وفاء الباهي + -


 

العنف والمراة

المرأة هي كائن حي مُكرم خلقها الله عز وجل ذات قيمة إنسانية عالية وكبير، فالمرأة تكون شريكة للرجل بحيث تكون عليها ما عليه من واجبات ولها مثل ما له من حقوق، المرأة مُساوية للرجل في الحقوق والواجبات الإنسانية.

 

ولكن هناك اختلافات في التكوين الجسدي فقط، وأكد الله عز وجل تعظيم المرأة وتكريمها وأنها تتحمل ما لا يتحمله الرجال بالرغم من التكوين الجسدي، فأكبر دليل على ذلك الحمل، فالمرأة قادرة على تحمل الحمل.

 

والحمل هو خلق روح من روح لمدة تسعة اشهر وله الألم الذي يتحمله الرجال، فهناك الكثير من الأشخاص لا يفهمون قيمة المرأة ولا يقدرونها، بل ويُقدمون على إهانتها والعُنف ضدها واستغلالها أسوأ استغلال.

 

 

سلوك العنف ضد المرأة

في وقتنا هذا أصبح هناك استخدام سيء للمرأة للوصل لأغراض غير مشروعة، بجانب اتباع سلوك العُنف ضد المرأة، ويرجع السبب في ذلك بأن هناك ثقافة موروثة عند الرجال بأن المرأة مجرد شيء يحركونه مثلما أرادو ويستخدمونها فيما يريدونه.

 

وذلك بحيث يقوم بعض الرجال باستخدام المرأة استخدام غير أدمي وغير لائق بقدرها وشأنها وذلك للحصول على أغراض مالية وأرباح غير مشروعة، وعلى ذلك فهناك فئة تعتقد بأن اضطهاد المرأة متواجد فقط في الدول المتأخرة التي تضطهد المرأة.

 

ولكن الحقيقة أن العُنف ضد المرأة موجود في كل الدول والمجتمعات ولكن بمسميات مختلفة.

 

 

اضطهاد المرأة

الضرب للمرأة من أكثر صور العُنف المنتشرة في المجتمعات، وخاصة في المجتمعات الذكورية التي يقتنع فيها الرجل بأنه هو المُسيطر وهو المُتحكم في كل شيء وأولهم المرأة، ويقوم بضرب المرأة وإرغامها على كل ما يريده وذلك عندما ترفض المرأة لا يتردد بضربها وإيذائها.

 

العُنف الجنسي ضد المرأة، في وفتنا هذا اصبح التحرش الجنسي بالمرأة من التصرفات والسلوكيات السائدة، والنظر للمرأة على أنها وسيلة لإشباع الرغبات والشهوات، وتنتشر ظاهرة التحرش في كل الدول والثقافات ولكن بأشكال مختلفة.

 

الأذي بالمرأة في الحروب، أثناء الحروب بين الدول أصبحت المرأة مُعرضة للإهانة والضرب وفقد حريتها وكرامتها من قبل الدولة التي تشن الحرب، ومن هنا فنجد أن كثير من النساء يعانون من الاضطهاد.

 

 

الاسلام والمرأة

الإسلام وضح وأكد وشرح مكانه المرأة وعظمتها وكرمها، فالله عز وجل كرم المرأة وجعل لها منزلة كبيرة، كما أعطي الله المرأة حقوقها بكاملها ووضحها في الإسلام.

 

وهناك جدل بين الأشخاص اللذين لا يفقهون الدين ولا الإسلام بأن الرجال قوامون عن النساء، فوضح الإسلام أن القوامة ليس معناها انتقاص من حقوق المرأة أو زيادة حقوق الرجل، أو أن يقوم الرجل بإهانة المرأة ويظلمها.

 

بحيث وضح الدين الإسلامي بأن القوامة تتمثل في حماية الرجل للمرأة وأنه يُنفق عليها، ولا تصل تصرفاته لإهانة المرأة ولا ضربها.

 

 

قدر المراة فى الأسلام

وضح الإسلام أن المرأة مُساوية للرجل في التصرفات وفي الأهلية في التصرف والوجوب والأداة، كما وضح الرسول علية أفضل الصلاة والسلام أن للمرأة شأنها وقدرها في الدين الإسلامي.

 

ومنع خروج المرأة في الحروب لجنب إيذائها أو ضربها، وكانت هناك امرأه تعرضت للضرب في عهد الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام، فغضب الرسول جداً واستطاع أن يرد لها كرامتها وحقها.

 

ووصانا النبي صلي الله علية وسلم بالحفاظ على المرأة وعلى كرامتها ووصي بألا يُخدش إحساسها باللفظ ولا بالضرب.

 

 

نواهي الدين والمرأة

هناك السلوكيات التي نهانا الدين عن اتباعها تجاه المرأة وكف الأذي عنها وأمرنا بحسن معامله المرأة، حيث أمر الدين بوقف الأذي عن المرأة، وعدم ضرب المرأة، وعدم إيذائها بالألفاظ، وعدم إهانتها، ووصانا بحُسن معاملتها والحفاظ على كرامتها والحفاظ على مشاعرها، وأمرنا الله عز وجل أن نتخذ الرسول صلى الله عليه وسلم قدوة في معاملة نسائنا.

 

العُنف يحتاج لشخصين، شخص يقوم بتصرف العُنف وشخص أخر يستقبل تصُرف العُنف، فيقوم الشخص العانف بإجراء سلوك ينتج عنه خطر على شخص أخر ويقل بكرامته ويسلب حريته، والجدير بالذكر أن الله عز وجل شرع عقوبات وحدود لحماية الشخص سواء رجل أو امرأة.

 

وذلك لحماية المجتمع من قانون الغابة الذي يسودها، وأن القوي يضرب الضعيف، وفي ظل وجود المؤسسات القانونية التي تقوم بحفظ الحقوق وقيام العقوبات فهي توضح حقوق المرأ’ وتُعاقب على من يهدرها، ومن هنا فقام الإسلام بحماية المرأة.

 

 

161

رأيك يهمنا

اترك التعليك لتشجيع الكتاب على كتابه كل جديد وحصري اترك تعليقك الان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *