تعرف علي كوكب زحل معلومات هامة

تعرف علي كوكب زحل معلومات هامة
بواسطة : مصطفي صلاح + -


 

كوكب زجل

زحل هو ثاني أكبر كوكب من النظام الشمسي في الكتلة و الحجم و السادس في المسافة من الشمس في سماء الليل يمكن رؤية زحل بسهولة للعين دون مساعدة كنقطة ضوئية غير متلألئه  عندما ينظر إليها من تليسكوب صغير فإن الكوكب محاطا بلحقاته الرائعه يمكن القول بإنه الجسم الأكثر سطوعا في النظام الشمسي .

حركة كوكب زجل

يأتي اسم زحل من إله الزراعة الروماني، الذي يتساوي مع الإله اليوناني كرونوس احد الجبابرة اليونانيين أما زيوس لإله الروماني جوبيتر كأكبر الكواكب المعروفه للمراقبين القدماء و قد لوحظ ان كوكب زحل ابطئ حركة و هو علي مسافه من الشمس تساوي تسعة و نصف أضعاف المسافة إلي الارض ، يستغرق كوكب زحل حوالي تسعه و عشرون سنه و نصف آلي الأرض ليكمل دورة واحدة حول الشمس . وقد كان عالم الفلك الايطالي جاليليو في عام 1610 ميلاديا اول من رصد كوكب زحل بمنظار تليسكوب علي الرغم من أنه رأي غرابة في مظهر زحل آلا أن الدقة المنخفضة لأداته لم تسمح له بتمييز الطبيعة الحقيقية لحلقات هذا الكوكب العملاق.

حجم كوكب زحل

حجم كوكب زحل حوالي 60 % من حجم كوكب المشتري. و لكنه لا يحتوي إلا علي ثلث كتلته و أقل كثافة” حوالي 70 % من الماء” لأي كوكب معروف في النظام الشمسي . و يتشابه كلا من زحل و المشتري في أن التركيب الغالب الهيدروجين سائل ، كما هوا الحال بالنسبة للمشتريللمشتري ، فإن الضغط الهائل في المناطق الداخلية العميقة لزحل يحافظ علي الهيدروجين هناك في حالة معدنية سائلة.

 

لكن هيكل كوكب زحل و تاريخة التطوري يختلفان بشكل كبير عن نظيرة الاكبر كوكب المشتري.  حيث يمتلك زحل مجموعة كبيرة من الأقمار الصناعية الطبيعية و الحلقات و التي قد توفر أدلة علي أصلها و تطورها  و كذكذلك ألي نظريات النظام الشمسي.  ، و يتميز قمر كوكب زحل الذي يدعي تيتان عن باقي أقمار كواكب المجموعة الشمسية. فهو له غلاف أكثر كثافة من أغلفة الكواكب الأخري بإستثناء كوكب الزهرة .

زيارات كوكب زحل

آن أكبر التطورات في معرفة زحل و كذلك الكواكب الأخري جاءت من مجسات الفضاء العميقة ، وقد زارت أربع مركبات فضائية كوكب زحل عام 1979 ميلاديا و مركبتين في العامين التاليين.  و بعد نصف قرن تقريبا في عام 2004 زارت مركبة كاسيني هايجينز  كوكب زحل.

 

فعلي عكس الثلاث بعثات الأولي التي كانت قصيرة المدي فإن كاسيني دخلت في مدار حول زحل لعدة سنوات في التحقيقات . وقد هبهبط هويجينز في غلاف القمر تيتان ووصل ألي سطحة ليصبح أول مركبة فضائية علي سطح قمر غير قمر الأرض.

البيانات الفلكية لزحل 

يدور زحل حول الشمس علي بعد مسافة متوسطة تبلغ (887 مليون ميل) أقرب مسافة لها إلي الأرض حوالي 1.2 مليار كيلو متر (746 مليون ميل) و زاوية مرحلتها أي الزاوية التي تصنعها مع الشمس و الأرض لا تزيد عن ست درجات و هكذا يبدو زحل ككرة صغيرة مضاءة بالكامل عندما تنظر لها من الأرض .

 

مثل كوكب المشتري و معظم الكواكب الأخري يمتلك كوكب زحل مدارا منتظما خاص به أي ان حركته حول الشمس تكون في نفس اتجاه دوران الشمس،  و لديها انحراف صغير تجاه الشمس اكثر من الارض . علي عكس المشتري يميل محور دوران زحل بشكل كبير بمقدار 26.7 درجة إلي مستواة المداري.  يمنح الميل كوكب زحل مواسم كما هوا الحال علي كوكب الأرض ، ولكن كل موسم يدوم أكثر من سبع سنوات.

 

النتيجة الأخري هيا ان حلقات كوكب زحل التي تقع علي خط الاستواء و هي يتم تقديمها للمراقبين علي الارض عند زوايا تبدأ من الدرجة صفر حتي الدرجة 30  و تتم مشاهدة حلقات زحل علي مدي ثلاثون عاما  و يستطيع المراقبون المقيمين علي الأرض رؤية الجانب الشمالي المضاء بنور الشمس لمده خمسة عشر سنة تقريبا ثم في الجانب المقابل،  فآن الجانب الجنوبي المضاء بنور الشمس علي مدار الخمسة عشر سنة القادمة في الفترات القصيرة عندما تعبر بجوار الارض فإن الحلقات المدارية تكون غير مرئية .

المجال المغناطيسي لزوجل

لم يتم تحديد فترة دوران زحل جيدا بعد تتبع السحب في غلافها العلوي الضخم مجموعة متنوعة من الفترات و التي تكون قصيرة مثل عشر ساعات و عشر دقائق  بالقرب من خط الاستواء  و تزداد مع بعض التذبذب إلي حوالي 30 دقيقة أطول عند خطوط العرض الاعلي من أربعين درجة .

 

و لقد حاول العلماء تحديد فترة دوران الجزء الداخلي العميق من كوكب زحل من حقلة المغناطيسي و الذي من المفترض أنه متجذر في القلب الخارجي للهيدروجين المعدني للكوكب ، القياس المباشر لدوران الكوكب صعب لان الكوكب متماثل تمام حول محور الدوران وقد أظهرت نوبات الراديو من زحل و التي يبدو أنها مرتبطة بمخالفات صغيرة في المجال المغناطيسي فترة عشر ساعات و 39.4 دقيقة وقد أخذت هذه القيمة لتكون فترة دوران المجال المغناطيسي.

 

و أظهرت القياسات التي أجريت بعد 25 سنة من قبل المركبة الفضائية كاسيني ان هذا الحقل يدور لفترة أطول من 6-7 دقائق . ويعتقد أن الرياح الشمسية مسؤولة عن بعض الفرق بين القياسات ، و تشير تحليلات أخري تستند إلي شكل زحل و هيكله الداخلي إلي أن فترة الدوران الداخلي قد تصل إلي عشر ساعات و إثنان و ثلاثون دقيقة او ما يصل إلي عشر ساعات و واحد و اربعون دقيقة . وقد تم استخدام الإختلافات الزمنية بين فترات دوران سحاب زحل و داخله لتقدير سرعات الرياح .

مقاس وسطح كوكب زحل

ولأن الكواكب الأربعة العملاقه ليس لها سطح صلب علي طبقاتها الخارجية يتم حساب قيم نصف قطر هذه الكواكب عند المستوي الذي يتم عنده ضغط قضيب واحد من الضغط الجوي ، وفقا لهذا المقياس يبلغ قطر كوكب زحل الإستوائي 120536 كيلو متر (74898 ميل).

 

و بالمقارنة يبلغ قطرها القطبي 108728 كيلو متر فقط اي ما يعادل 67560 ميل أو أصغر بنسبة 10 في المائة مما يجعل زحل مفلطحا اكثر في القطبين و شكله المائل واضح حتي في تليسكوب صغير . و علي الرغم من ان زحل يدور بشكل ابطأ من المشتري .إلا أنه أكثر إزعاجا لأن تسارع دورانه يلغي جزءا اكبر من جاذبية الكوكب عند خط الاستواء .

 

 

 

 

100

رأيك يهمنا

اترك التعليك لتشجيع الكتاب على كتابه كل جديد وحصري اترك تعليقك الان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *