بواسطة : Dont + -
عمر المختار

عمر المختار

السيد عمر بن مختار بن عمر المنفي الشهير بعمر المختار و الملقب ب شيخ الشهداء و شيخ المجاهدين و أسد الصحراء ..أحد أشهر المقاومين العرب و المسلمين.
حارب الإيطالين لأكثر من 20 عاما في عدد كبير من المعارك إلي أن قبض عليه من جانب الجنود الطليان و أجريت له محاكمه صورية انتهت بإصدار حكم إعدامه شنقاً.
تربي و نشأ عمر المختار تربية إسلاميه حميده إعتمادا علي القرآن و السنه النبويه إلي أن تولي تربيته عمه بعد أن توفي والده وهو في طريقه لأداء مناسك الحج ،تتلمذ علي يد السيد الزروالي المغربي،السيد الجواني ، العلامه فالح بن محمد بن عبد الله الظاهري المدني و غيرهم و شهدوا له جميعا برجاحة العقل و متانة الخلق و حب الدعوة.
بلغت شهرته إلي أن سمع عنه محمد المهدي السنوسي -ثاني زعماء الحركه السنوسيه و التي يتبعها عمر المختار-و قرر أن يصطحبه في رحلات عديده إلي أن عينه نائبا عنه في السودان.
و بعد مرور فترة بدأ كفاحه ضد الطليان ..حين أعلنت إيطاليا الحرب علي الدوله العثمانيه و بدأت تنزل قواتها بمدينة بني غازي الساحلية شمال برقة فقرر عمر المختار تجنيد أهل قبيلة العبيد للمقاومة و بالفعل نجح في جمع 1000 مقاتل و أسس معسكرا ثم التحقوا جميعا بالجيش العثماني و حين إندلعت حروب البلقان أجبرته الدوله العثمانيه علي عقد صلح مع إيطاليا.
مرت سنين كثيره بين حروب و مواجهات و معارك بين عمر المختار و الإيطاليين سواء في ليبيا أو مصر و غيرهم من البلاد إلي أن حدثت إشتباكات كبيره بين الطليان و المجاهدين عثروا عقبها علي نظارات عمر المختار و قال حينها غراتسياني متوعدا “لقد أخذنا اليوم نظارات المختار و غدا نأتي برأسه” و لم يمر عام حتي تم إعتقال المختار بالفعل وبعد التحقيق معه أقر غراتسيانب بأن عمر المختار رجل ليس مقل باقي الرجال و بالرغم من تعبه و أسره و مرضه بشكل ولضح إلا أنه كان يرد علي أسئلته بمنتهي االوضوح و الهدوء و الصدق و الشجاعه أيضا .
إلي أن جاء يوم المحاكمة 15 سبتمبر 1931 …محاكمة صورية شكلاً و موضوعاً إذ أن الطليان كانوا قد أعدوا المشنقه و إنتهوا من ترتيبات الإعدام…كما تم منع محامي المختار من الترافع له لانه كان يؤمن بحق عمر المختار في الدفاع عن أرضه .. و عندما علم عمر المختار بالحكم لم يقل سوا (إن الحكم إلا لله ..لا لحكمكم المزيف ..إنا لله و إنا إليه راجعون)
هذا يعد إختصارا شديدا لحياة شيخ المجاهدين .

49

اترك تعليقا

اترك التعليك لتشجيع الكتاب على كتابه كل جديد وحصري اترك تعليقك الان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *