قصة الصياد وزوجتة مع السمكة الملونة

قصة الصياد وزوجتة مع السمكة الملونة
بواسطة : إيمان أيمن + -

الصياد وزوجتة

 

عاش الصياد وزوجته على جرف قرب البحر الكبير، اعتاد الصياد أن يذهب كل يوم للجرف لكي يصيد بعض من الأسماك وكان سعيدا بحياته متواضعا ولكنه كان يعلم أن زوجته غاضبة دائما ولا تشاركه السعادة، فقالت له زوجته نظف البيت رائحته عفنه وهو كان يحبها جدا ولكن هي دائما تشتكي وإذا أحضر لها سمكتين فتطلب الثالثة.

 

وإذا أحضر لها مانجا تطلب الخوخ ولا شئ يشعرها بالسعادة أبدا فقال لها زوجها يا عزيزتي ماذا أفعل لكي يسعدك فقالت له أخرجني من هذا المنزل و سأكون سعيدة وفي يوم ذهب الصياد لكي يصطاد كعادته وكانت المياه زرقاء، فجلس ورما سنارته في البحر وعدت ساعات وساعات وبدأ يشعر بالتعب الشديد،  وقال أعتقد أننا اليوم سوف نأكل الفاكهة.

 

 

 

الصياد والسمكة

 

وفجأة وهو يخرج السناره وإذا بها ثقيلة فضل يشد بها وطلعت له سمكة صغيرة ملونة، ثم قال هذه صغيرة ولكن كيف أصبحت ثقيلة يبدو أنها أكلت كثيرا،ثم قالت السمكه أيها الصياد مش بثقل حجمي،  ثم قال الصياد ماذا حدث كيف تعرفني، قالت السمكه آنا اعرف عنك الكثير انا سمكه مميزه، فأنا أمير مسحور اتركني اذهب فأطعمه يكون جيدا أرجوك أتركني، قال الصياد لن أأكل سمكه ناطقه سوف اتركك.

 

 

فذهب لزوجته سريعا لكي يحكي لها ما أراه ولكن نسي أنها لن يحضر معه سمك وقال لها عزيزتي لقد رأيت سمكة تتكلم وهي أمير مسحور وتركتها، قالت الزوجه تركتها ونحن بيتنا كوخ صغير وعفن كيف  تترك أمير مسحور، كيف لم تطلب منه منزلا فقال الصياد كيف يمنحني منزلا علينا ان نسعد بمنزلنا، قالت الزوجه هذا ما يجعلني سعيدة انت قولت انه امير مسحور وانقذته يجب ان يرد لك الجميل قالت له اذهب واطلب لنا كوخ تردد الصياد كثيرا ولكنه عاد إلى البحر و لدهشته أصبح لون الماء أخضر واصفر.

 

 

زوجة الصياد والسمكة

 

ثم قال يا أيتها السمكة هل تسمعني ثم ظهرت له السمكة وكأنها كانت تنتظر عودة الصياد ، قال لها زوجتي غير سعيده قالت له السمكه ماذا هي تريد، قالت حسنا سوف أفعل ذلك، ذهب الصياد مسرعا الى المنزل فرحا لزوجته ووجد زوجته واقفة أمام كوخ جديد وجميل ودخل المنزل هو وزجته  وكان المنزل من الداخل جميل جدا ونظيف، وقالت له زوجته أنظر هذا منزل نظيف وكبير جدا وقال الزوج ولدينا مدفأة أيضا وقال لها الصياد سوف نعيش هنا للابد قالت هيا نأكل الآن ولم تنم الزوجه طول الليل من التفكير وسار الصباح الباكر وقالت الزوجه.

 

 

صباح الخير يازوجي هذا المنزل صغير علينا أنا أريد قصرا وأصبح ملكه اذهب للسمكه وقول لها تحقق امنياتي التي أريدها ثم صار الصياد إلى البحر مترددا وكان لون المياه بنفسجي الرياح شديدة فقال يا سمكة هل تسمعيني ظهرت السمكة وقالت ماذا تريد قال لها زوجتي تريد قصر وأن تصبح ملكه، قالت له حسنا فرجع الصياد الى المنزل ووجد أن الكوخ اختفى وظهر مكانه قصر جميل وأبوابه من النحاس وخدم كثيرة وزوجته تجلس على العرش، وعلى رأسها تاج وقال لها الآن أصبحت ملكه فقال لها حسنا هل انتي سعيده قالت له لا أريد أن أصبح امبراطورة وقال لها مستحيل أن تجعلك السمكه مرة أخرى امبراطورة قالت له الزوجة أذهب للسمكة ولا تردد.

 

 

زوجة الصياد والعرش الذهبي

 

ذهب وهو متردد وعندما ذهب للبحر وجد الماء لونه بني استغرب ونادي وقال ياسمكه هل تسمعيني  فردت السمكه ماذا تريد  فقال لها زوجه تريد أن تصبح  امبراطورة لكي تبقي سعيدة ،  فقالت لها حسنا لها ذلك وذهب الصياد مسرعا لزوجته فوجد الخدم والمنزل أكبر الأبواب من ذهب وزوجته تجلس علي عرش ذهبي وجميع الملوك والأمراء يقفون حولها وقال لزوجته حسنا هل انتي سعيده قالت له لا أدري اليوم طويل وانا مرهقه سوف أفكر في ذلك حزن الصياد على أمر زوجته وكان مرهقا بالجري طول النهار ونام نوما عميقا.

 

 

وزوجته لم تنم بل هي تفكر، ومر أسبوع ويتمنى الصياد كل يوم من الله ان تصبح زوجته سعيدة بكونها امبراطورة  ولكنها تجلس كل ليله تنظر إلى القمر والنجوم وفي ذات ليلة تعبت من التفكير، وأرادت أن ترتاح ولقد جاء الصباح واشرقت الشمس وقالت لماذا الشمس تشرق، لن تعلم اني طول الليل لم أنام وصاحت زوجها وقالت له أريد أتكلم مع الشمس والقمر واختفي في اي وقت عود الي السمكه وحقق لي ما اردت حزن الصياد شديدا وذهب للسمكه وهو حزين للبحر وكانت الرياح شديدة والمياه لونها غريب جدا وكان خائف جدا ونادي علي السمكه فقال يا سمكة هل تسمعيني.

 

 

عودة الصياد وزوجتة للسعادة

 

وظهرت السمكة وقال لها عفوا زوجتي غير سعيده تريد أن تكلم الشمس والقمر وتختفي قالت له حسنا لها ذلك ذهب الصياد مسرعا لزوجته  ولكن لن يجدها بل اختفت بكل مكان، وذهب مسرعا للبحر ونادي علي السمكه وكان البحر هادئ ألوانه صافيه وقال ياسمكه أين زوجتي ردت عليه السمكه وقال انا نفذت أمر زوجتك وهي تريد أن تصبح خفيه فقال الصياد عودها لي أرجوك قال لا يمكن ابدا.

 

 

فقال لها انا أنقذت حياتك ولكن لم منك طلب لنفسي  فقالت له السمكه تمني فأخذ نفس عميق الصياد وقال أريد زوجتي سعيدة فقالت له السمكه حسنا أصبح كل شيء لاسعاد زوجتك،  فأسرع الصياد ذاهب المنزل لكي يري زوجته، فوجئها عند بيت كوخ صغير وقال وهو فرح لقد عودتي إلي فقالت أجل لقد عرفت أن القصور لاتشتري السعاده، وقالت له هيا يازوجي ومنذ هذا الحين لم يشعر بالجوع يوما واحد وأدركت الزوجه أن السعاده تكتمل بأبسط الأشياء وعاشو معا في سعاده ابديه.

 

 

247

رأيك يهمنا

اترك التعليك لتشجيع الكتاب على كتابه كل جديد وحصري اترك تعليقك الان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *