بواسطة : Dont + -
قصه أسد الغابه

قصه أسد الغابه

قصة أسد الغابة

 

الأسد واللص في يوم من الأيام الأسد ملك الغابة ذهب للصيد وجلس في مكان بعيد وقعد يركز بعناية علي غزال جميل لونه بني يجرى أمامه فاصطاد الغزال وتمت المطارده بنجاح، ثم قام الأسد بحمل الغزال إلى كهفه وأثناء سير الأسد الكهف امتلأ فمه بالعاب لكي يأكل الغزال.


ثم بدأ الأسد بتناول وجبته من الغزال وهو يأكل فكر في أن لحم الغزال جميل يتاح له كل يوم الأكل منه، ثم فكر في تخزين الطعام في مكان في الكهف لا احد يعرفه ثم ترك الكهف وهو سعيد وفي صباح اليوم التالي شعر الأسد بالجوع الشديد ثم ذهب إلى الكهف لكي يأكل باقي الطعام لحم الغزال وصدم برؤية الطعام لم يوجد بالكهف.
قعد يبحث عن الطعام في الكهف ولكن لم يجده فاكتشف أنه يوجد أحد دخل الكهف وسرق الطعام، وكان غاضب بشده انه كيف أحد يتجرأ ويسرق ملك الغابه وارتعبت كل الحيوانات من زئير الأسد وطارت كل الطيور على الأشجار، وكان الأسد غاضب جدا وبشدة وفي هذا الوقت دخل ثعلب يهتز من الخوف وكان مذعورا ولكن لم يظهر خوفه للأسد .
وقال الثعلب للأسد ماذا حدث ياسيدي لقد كنت احتفظ بالغزال لكي أكله وتم سرقته وانتي وزيري هل هذا تخدمني فخاف الثعلب ووجهه أصبح أصفر وقال لقد انتهيت وقال له الأسد من هو اللص واحضره أمامي، فقال له الثعلب سيدي أعتقد أنه كان يوجد هناك ذئب يمشي أمام الكهف بخوف ولذلك سوف أبدأ معه بالتحقيق قال الأسد اي تحقيق احضر لي الذئب بسرعه سوف أراه انقذ الثعلب نفسه وخرج من الكهف وأحضر بالذئب وجاء به للأسد، صرخ الأسد في وجه الذئب وقال له أنت تسرق طعامه أيتها الذئب قال الذئب لا ياسيدي أقسمت لك اني لن اسرقك اللص أمامك هو الذي سرقك سيدي رأيت الثعلب يتجسس أمس أمام الخوخ الخاص بك فقال الثعلب ان الذئب الذي سرق وكل منهم يرمي اللوم على الآخر وانزعج الأسد وقال لهم انتوا الاثنين لم تقولوا الحقيقه سوف اخذكم لآلهة الحديقة لكي تقول الحقيقه ثم ذهب الأسد والذئب والثعلب ولكن وجد الآلهة تقف أمام الكهف وقالت له يا أسد ما هي نوع الإدارة التي تقوم بها وهي غاضبه جدا.
وقال الأسد ماذا حدث يا الهاتي العزيزه قالت له أنظر كانت لدي واجهه واحده جميله وانسرقت أبحث عن اللص فقرر الأسد أن يبحث بنفسه على اللص الذي سرق ودخل الكهف مرة أخرى وقال الأسد والذئب والثعلب بصوت زعير مين فيكم اللص واكتشف أن الثعلب هو اللص ووقع الثعلب يترجى في الأسد أن يسامحه ولكن الأسد قتله ولن يسامحه.

89

اترك تعليقا

اترك التعليك لتشجيع الكتاب على كتابه كل جديد وحصري اترك تعليقك الان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *