قصه الأرنب والسلحفاه

بواسطة : تحت المراجعة + -
قصه الأرنب والسلحفاه

قصة الأرنب والسلحفاة

كان ياماكان فيه غابة بعيدة يعيش أرنب مغرور كان دائم التباهي أمام الحيوانات الأخرى بسبب سرعته الفائقة، وفي قفزة العالي وفي يوم من الأيام بينما كان الأرنب يتجول في الحديقة وصادف السلحفاة تمشي بطيء شديد فسخر منها وقعد يضحك وقال بهذه السرعة سوف تصلين الى حجرك في الفجر يوم الغد فردت عليه السلحفاة قائله بكل هدوء في التأني السلامة و العجلة الندامة فاغتاظ الأرنب من جواب السلحفاة وقال اتحداكي في السباق حتى الشجرة الكبيرة التي توجد وسط الغابة فقبلت السلحفاة التحدي بكل ثقة في نفسها انها سوف تربح . وعند اشارة الانطلاق ركض الأرنب كالسيف حتى أصبح غير مرئي، بينما السلحفاة تقدمت بخطوات بطيئة وفي وسط الطريق لاحظ الأرنب أن السلحفاة بعيدة جدا فقرر أن يرتاح في ظلها شجرة حتى تلحق به ويعود للسباق من جديد. ولكنه غط في نوم عميق فسبقته السلحفاة في خط  البداية وفازت عليه في خط السباق بفضل مثابرته وعدم إهمالها. ولكن الأرنب لم ينجح بسبب غروره وكباريائه على بقية الحيوانات.

قصة الزرافة الطيبه

في أحد الغابات كانت تعيش زرافة طيبه تدعو زوزو، وكانت سمعتها سيئة بين الحيوانات بسبب طول قامتها وضخامة حجمها، فعندما تراها صغار الحيوانات تخاف من طولها وتظن أنها قد تدوسها وأحيانا تمر زوزو في أمر جميل فتدوس الأزهار بدون  قصد وذلك لأنها لا تنتظر تحت قوائمها عندما تسير فتثير غضب الفراشات والنحل . وقد شعرت الحيوانات الصغيرة بالضيق من طول الزرافة ومقاطعتها. فحزنت زوزو كثيرا وحاولت مصالحه الحيوانات مرة أخرى ولكن دون جدوى. وفي يوم من الأيام  بينما كانت الزرافة تحب تأكل أوراق الشجر فقد شاهدت عاصفة قويه تقترب من بعيد ولم تستطع الحيوانات رؤيتها من بعيد لأنها قصيره  . فصاحت الزرافة الطيبه محذرة لسكان الغابة قائلتا اختبأ هناك عاصفة  تقترب فاستجابت الحيوانات واختبأ في الجحور وتجاويف الأشجار حتى مرت العاصفة. وعرفت الحيوانات انها كانت مخطئة في حق الزرافة فصارت تعتذر لها وأصبحت زوزو هي أكثر الحيوانات شعبية في الغابه . وبقيت محبوبه جدا من كل الحيوانات في الغابة.
19

اترك تعليقا

اترك التعليك لتشجيع الكتاب على كتابه كل جديد وحصري اترك تعليقك الان