قصه سيدنا أيوب عليه السلام

بواسطة : تحت المراجعة + -
قصه سيدنا أيوب عليه السلام

قصة سيدنا أيوب عليه السلام

في قديم الزمان  عاش نبي كريم وهو أيوب عليه السلام وهو من ذرية إبراهيم، كان أيوب رجل صالح أعطاه الله سبحانه وتعالي الكثير من المال والأولاد وكان لديه الكثير من الأغنام والماشية وكان بار له لأهله محبا للخير يحلو الخلافات بين الأشخاص ويراعي شعورهم، وتدخل سيدنا أيوب عليه السلام في مشكله فقال أحد من الأشخاص لشخص آخر إن لي عندك 100 دينار وقال له إنت اذهب لحال سبيلك أيها الرجل، أما أنت سوف أعطيك ال100 دينار من مالي   فتعجب الناس الحاضرين مما فعله أيوب عليه السلام، فقال واحد من الناس لأيوب يا أيوب لماذا تدفع كل هذا المال للرجل. فرد أيوب عليه السلام وقال اني أكره أن تحلف الناس بالله بالكذب. وهذا يدل علي مدي حب أيوب لله سبحانه وتعالى، ومرت الأيام ثم فقد سيدنا أيوب ماله ومات كل أولاده وأهله  وفقد كل اغنامه وهذا ابتلاء من عند الله سبحانه وتعالى وكل هذا حتى يختبر الله صبر أيوب في السراء والضراء ويكون شاكر لربه، وحاول الشيطان أبعاد أيوب عن عبادة الله ولكن أيوب زاد حبا وتمسكا بالله تعالى. ثم أراد الله إن يزيد الابتلاء على سيدنا أيوب ثم ازداد المرض عليه ولم يبق منه عضو سليم في جسده  إلا قلبه ولسانه وامتلاء جسده والجروح والدمامل وكانت تخرج منه رائحه كريهه فكرهوه بعض من الناس ويبتعدون عنه وفيه نهاية الأمر أخرجوه إلى المزبلة في نهاية البلدان وظل أيوب عليه السلام صابرا محتسبا مؤمن بالله تعالى وكان الله قد أبقى له زوجة صالحة كريمة ظلت تخدمه وتراعي شئونه وكانت تخدم في البيوت لكي تطعمه . ولكن الشيطان لم يتعب من محاولاته لكي يوقع أيوب في الخطأ ولكن أيوب لم يستسلم  ولم يلقا بفايده من أيوب ذهب الشيطان لزوجته كرجل عجوز وقال لها أنتم كنتم من الأغنياء ويوجد لديكم خدم كثير ومال كثير وقال لها اطلبي من زوجك أن يطلب من ربه أن يرفع عنه البلاء، ثم ذهبت إلى سيدنا أيوب بعد اقنعها الشيطان وقالت له يانبي الله ادعو الله ان يفك عنك الضر والبلاء فلا يقبل دعاءك فأجابها سيدنا أيوب عليه السلام قد عشت سبعين سنة صحيحا الجسم في عز وجاه وخدم وأولاد أفلا أصبر علي انا فيه سبعين سنة أخرى ثم ذهلت كثيرا زوجته. ثم أصبح الناس يتجنبون خدمه زوجة أيوب لديهم خوفا من العدوى وطرقت كل باب إلا أن الأبواب تقفل كلها في وجهها. ثم قامت ببيع ضفيرتها وهي حزينه لكي تحضر طعام لسيدنا أيوب  ثم جاءت بالطعام لسيدنا أيوب عليه السلام  ثم قال لها من أين هذا الطعام يازوجتي قالت زوجته لقد عملت  عن بعض من الناس وجاء ثاني يوم باعت ظفيرتها الأخرى و احضرت له طعام لسيدنا أيوب عليه السلام وقال لها من أين اتيتي بهذا الطعام قالت له عملت به عن بعض من الناس. وبدأت الشكوك في سيدنا أيوب فقال لزوجته والله لأكلن من هذا الطعام حتى تخبريني بالحقيقة  ثم كشفت برأسها له وإذا بها بحلق شعرها . وكان لسيدنا أيوب إخوان وجاءوا في يوم ولم يستطيع التقرب منه من رائحته الكريهة فقال أحدهما لصاحبه لو كان أيوب عمل خير ما كان ابتلاه الله بكل هذا جذع سيدنا ايوب جذعا لم يفعله من قبل وقال وهم يسمعونه. اللهم إن كنت تعلم إني لم أبت ليلة قط شبعان وأنا أعلم مكان جائع فصدقني، فصدق من في السماء أيوب عليه السلام  وأخواته يسمعونه  ثم سجد لربه وقال إن مسني الضر وأنت أرحم الراحمين ثم استجاب الله سبحانه وتعالى لدعوة سيدنا ايوب بعد ثماني عشر سنة من ابتلاء سيدنا أيوب أمره الله أن يضرب الأرض بقدمه فانفجرت منها الماء  فاغتسل منه وشرب وذهب عنه البلاء  فشفيت كل جروحه وعاد كما كان سليما معافا بإذن الله تعالى فاذهب الله به إلى الجنة فجاءت زوجته ولم تعرفه فقالت يا عبدالله أين المبتلي الي كان يوجد هنا وجعلت تكلمه ساعة فقال لها ويحك انا أيوب قالت اتسخر مني يا عبدالله فقال لها انا أيوب قد رد الله علي جسدي لقد دعوه ربي فاستجاب وكشف عني الضر والبلاء رد الله لنبيه أيوب عليه السلام ماله وأولاده وكان هو مثلا بالصبر على البلاء.
16

اترك تعليقا

اترك التعليك لتشجيع الكتاب على كتابه كل جديد وحصري اترك تعليقك الان