مراحل الثورة الالمانية واسبابها

مراحل الثورة الالمانية واسبابها
بواسطة : مصطفي صلاح + -


 

الثورة الالمانية

بدايه الثوره الالمانيه كانت في عام 1848 ميلاديا فعلي الرغم من امكانية هزيمة منتقدي النظام القائم الا انه لا يمكن اسكاتهم،  وقد ادي الصراع بين انصار و خصوم الشكل الحالي للحكومه الي ظهور نظام حزبي بدائي في الاتحاد الالماني. في الجمعيات التشريعيه فالولايات الثانويه بدأ مؤيدو الاصلاح يجتمعون و يخططون و يروجون للاصلاح.  وهكذا اجبر المدافعون عن الشرعيه بدورهم عن تنسيق استراجيتهم والاعلان عن برنامجهم حيث لم تكن هناك دساتير او برلمانات حتي الان.

 

ويمكن التعبير عن النقد السياسي بشكل غير مباشر من خلال النوادي و الاجتماعات والصحف و الكتيبات.  و كانت النتيجه التطوير التدريجي للجمعيات المدنيه.  هذه التجمعات البدائيه كانت فقط الماده الخام التي تطورت منها الاحزاب السياسيه المنضبطه ببطء خلال القرن التاسع عشر . هم مازالوا يفتقرون الي الايدولوجيات المتماسكة و الوسائل المؤسسيه لنشرهم التي تميز نظام ناضج بالكامل للسياسة البرلمانيه.

 

 

معارضة النظام الالماني

و مع ذلك فقد اصبحت الوسيله التي يمكن بها للجماعات الساخطه في المجتمع التعبير عن معارضها للنظام القائم كما عكسوا التحول في المواقف المدنيه التي حدثت منذ عصر الاستبداد المستنير. و كان اهم المعارضين للشرعيه و التخصصيه هم الليبراليون الذين استمدوا دعمهم في المقام الاول من الصناعيين و التجار و الممولين و اصحاب المناجم و مطوري السكك الحديدية و اساتذة الجامعات،  و كانت مبادئهم السياسيه تفضل نظام السلطه الملكي لكن النظام الحاكم كان يتقاسم سلطاته مع برلمان ينتخبه رجال الملكية وقد ادت الاوقات الصعبه التي اجتاحت القاره في اواخر الاربعينيات في القرن التاسع عشر الي تحول السخط الشعبي علي نطاق واسع في الاتحاد الالماني الي ثوره كامله.

 

 

وبعد منتصف العقد اوقف الركود الاقتصادي الحاد التوسع الصناعي و تفاقم البطاله في المناطق الحضرية في الوقت نفسه ادي فشل المحاصيل الزراعية الجسيم الي جماعه كبيرة في المنطقه من ايرلندا الي بولندا في الولايات العلمانيه عام 1840 م وقد قاد ذلك الطبقات الدنيا،  و التي كانت تعاني منذ فترة طويله من الاثار الاقتصاديه للترشيد الصناعي و الزراعي الي درجه التمرد.  كانت هناك اعمال شغب متفرقه بسبب الجوع و الاضطرابات العنيفه في العديد من الولايات.

 

ولكن الاشارة الي انتفاضه منسقة لم تاتي حتي اوائل عام 1848م  بالتحديد في 22 فبراير مع الاخبار المثيره التي تفيد بان نظام الملك البرجوازي لويس فيليب قد اتيح به من قبل تمرد في باريس و كانت النتيجه سلسله من الثورات المتعاطفه ضد حكومات الاتحاد الالماني.

 

 

الثورة الدموية الالمانية

و معظمها معتدل و لكن قله منها كانت في حاله القتال كما في برلين كانت ثورات دمويه و قد سارع الامراء الي صنع السلام مع المعارضه من اجل احباط الجمهوريين و الجماعات الاشتراكيه مثل تلك الموجوده في فرنسا ثم تم تعيين الليبراليين البارزين في وزارات الدوله و تم ادخال اصلاحات مدنية لحمايه حقوق المواطنين و سلطات السلطه التشريعيه.

 

و لكن الاهم من ذلك هو محاولة تحقيق الوحدة السياسية من خلال جمعية وطنية تمثل كل المانيا.  وقد اجريت الانتخابات بعد فترة وجيزة من تراجع انتفاضه الشعب ضد الحكومة.  وفي 18 مايو اجتمعت الجمعيه الوطنية في مدينه فرانكفورت في ولايه ماين لاعداد الدستور من اجل وطن حر و موحد و تمثل الدعوة التي قدمها لتحقيق الامال التي يعتز بها القوميون لاكثر من جيل.

 

 

التفويض الشعبي الالماني

وفي غضون بضعه اسابيع وجد اولئك الذين حاربوا النظام الخاص بتعديل الاوضاع لفترة طويلة فجأه انفسهم مفوضين بتفويض شعبي لاعاده بناء اسس الحياة السياسية والاجتماعية في المانيا. وبمجرد انتهاء انتفاضة الربيع الالماني قد بدأت الاحزاب و الطبقات التي شاركت فيها تتشاجر حول طبيعة النظام الجديد الذي كان يحل محل القديم.

 

و كانت هناك اولا اختلافات حاده بين الليبراليين و الديموقراطيين.  في حين ان الاول كان لديه اغلبيه في معظم المجالس التشريعية في الولايات الالمانية و كذلك في برلمان فرانكفورت.  و قد استمر الاخير فالدفاع و التحريض و التأمر من اجل اتخاذ مسار اكثر راديكالية و كانت هناك ايضا نزاعات مريرة حول الشكل الذي يجب ان تفترضة الوحده الوطنية و قد صرحت حركة ” جروسديوتسك ” بان النمسا الدولة التي ارتدي حكامها تاج الامبراطوريه الرومانيه المقدسة لمده ربعمائة عام يجب ان تلعب دورا رائدا في الوطن الام.

 

 

83

رأيك يهمنا

اترك التعليك لتشجيع الكتاب على كتابه كل جديد وحصري اترك تعليقك الان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *